أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
134
معجم مقاييس اللغه
والكَلْب : حديدةٌ عَقْفاء يُعَلَّق عليها المسافرُ الزّادَ من الرَّحل . والكُلَّاب معروف ، وهو الكَلُّوب . فأمّا قول طُفَيل : أَبأْنا بِقتلانا من القوم مِثلَهم * وما لا يُعَدُّ من أسيرٍ مكلَّبِ « 1 » [ فإن المكلَّب هو المكَبَّل « 2 » ] . والكَلْب : المسمار في قائم السَّيف ، وفيه الذُّؤابة . والكُلاب : موضعٌ . ورأس كلبٍ « 3 » : جبل . كلت الكاف واللام والتاء ليس بأصلٍ أصيل ، لكنَّهم يقولون : الكَلْت : الجمع ، يقال امرأةٌ كَلُّوت « 4 » . ويقولون : الكِلِّيت « 5 » حَجَرٌ يسدُّ به وِجارُ الضَّبع . وكلُّ هذا ليس بشيء . كلث الكاف واللام والثاء ليس بأصلٍ أصيل ، لكنّهم يقولون : إلى بشيء « 6 » . وربَّما قالوا : انكلث فلانٌ : تقدَّم . كلح الكاف واللام والحاء أصلٌ يدلُّ على عُبوس وشَتامةٍ في الوجه . من ذلك الكُلوح ، وهو العبوس . يقال كَلَح الرَّجُل ، [ و ] دهرٌ كالِحٌ .
--> ( 1 ) ديوان طفيل الغنوي 14 واللسان ( كلب ) . ( 2 ) التكملة مقتبسة من المجمل واللسان . ففي الأول : « والأسير الكلب هو المكبل » . وفي الثاني : « وقيل هو مقلوب عن مكبل » . ( 3 ) في المجمل : « ورأس الكلب » ، وكذا في معجم البلدان . وذهب في اللسان إلى أن « الكلب » : جبل باليمامة ، قال فيه الأعشى : * إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا * . ( 4 ) كذا ضبطت في المجمل ، وفي اللسان بفتح الكاف وضم اللام الخفيفة ، ولم ترد في القاموس . ( 5 ) ضبطت في القاموس واللسان كأمير وسكيت . ( 6 ) كذا وردت ، ولم ترد المادة في اللسان ، وهي من مواد القاموس .